|
أمن المالكي ويده البيضاء أمن المالكي ويده البيضاء أن الامن المفقود يتطلب من الحكام والقاده القيام بضربات موجعه تستهدف المسلحون الذين يحملون السلاح بوجه النظام والحكومه وهذا العمل قد يتطلب القيام بالاباده الجماعيه وقد تسقط ضحايا ابرياء نتيجة لفرض القانون وتختلف الطرق الوقائيه والامنيه تبعا لطبيعة الحاكم وتوجهاته فاذا كان الحاكم يمتاز بروح عدائيه أنتقاميه مثل صدام حسين الدموي بحيث عمل الاف المجازر الدمويه من أجل السيطره على الشعب العراقي رغم ان الطبيعه القانونيه لحكم صدام حسين كانت غير شرعيه ولكنه أستعمل القبضه الحديديه الدمويه من اجل اجبار الشعب العراقي على تأييد نظام الحكم البعثي . وعندما نقارن بين امن صدام حسين وامن المالكي فالفوارق كبيره جدا وأولها أن نظام صدام حسين كان غير شرعي لأنه انقلابي دموي غير منتخب ومثل هذا النظام لايتوجب على المواطن العراقي أحترامه والأمتثال الى اوامره لأنه غير شرعي وغير قانوني أما حكومة المالكي والعمليه السياسيه العراقيه بعد السقوط فأنها شرعيه لأنها منتخبه من الشعب ويجب على المواطنين أحترامها وتطبيق أوامرها ولكن الحكومه العراقيه والعمليه السياسيه الناشئه بالعراق أبتليت بأعداء عالميون من كافة أنحاء العالم وأبتليت بالتدخلات الخارجيه ودعم البلدان الخارجيه لدعم المليشيلت بالداخل العراقي والتجنيد المستمر للمجاميع الارهابيه اضافة الى الفتاوي التكفيريه التي تحرض على التقاتل الطائفي وغيرها فمثل تلك هذه الاعمال ومثل هؤلاء الاعداء من الصعوبه على قائد سياسي وقائد أمني ان ينتصر عليها بطريقه سلميه لان الاعداء كثر وأجنداتهم مختلفه وكل مجموعه لها أهداف معينه وان هذه المجاميع لاتؤمن بلغة التحاور والحلول الدبلوماسيه ولكنها تؤمن بلغه واحده هي أسالة الدماء ولكن الروح الوطنيه والخطاب الوطني الذي يتمتع بها المالكي أستطاع ان يغيير بعض الأفكار وساهم في تغيير النظره السائده حول الحكم الجديد في العراق الجديد فكان لخطاب المالكي دور واضح في تعاون المواطن العراقي مع أطروحاته الوطنيه وشعر المواطن العراقي بامكانية بناء العراق الجديد بعدما ضن العراقيون بان الاوضاع قد انهارت ولايمكن ان يعود الامن فحصل التلاحم الوطني حول المالكي وحكومته ولكن بقيت هنالك مليشيات وبقيت هنالك مجاميع أرهابيه في كافة محافظات العراق وبعد أن استنفذ المالكي كافة الحلول السلميه انتفض لحماية العراق والعراقيين فكانت صولة الفرسان العراقيه التي كسرت ظهر الطائفيه وكان جميع العراقيون يدعمون هذه المعركه والتي امتدت الى كافة محافظات العراق وكانت نسبة النجاح واضحه والانتصارات واضحه ولكن التساؤلات التي يسألها المواطنون العراقيون هل تلوثت يد المالكي بقتل عراقي واحد؟؟؟ هل أشرف المالكي شخصيا على التمثيل بجثث العراقيين ولو كانو مجرمون ؟؟؟ هل حفر المالكي مقابر جماعيه للعراقيون المعارضون له ؟؟؟ هل زج المالكي العراقيون بالسجون لعدم أنتمائهم الى حزب الدعوه الاسلاميه ؟؟؟ هل قطع المالكي اذان العراقيون وألسنتهم ورقابهم وأنوفهم وأضافرهم وعيونهم ؟؟؟ والعراقيون الشرفاء لديهم الاجابه وهي بكلمة لاولا ولا والعالم كله يشهد على نزاهة المالكي ويده البيضاء والتي سوف تبقى بيضاء أنشاء الله لأنها خاليه من القتل وخاليه من الفساد والعراق في ظل حكومة المالكي هو عراق الانفتاح وعراق الشفافيه وتنوع وسائل الاعلام ولم يكن العراق الان مثلما كان في عهد صدام حسين بحيث كانت الجرائم سريه في عهد صدام حسين ولكن العراق الجديد اليوم يتسارع على نقل الجريمه مهما كان مرتكبها ولكن مايثبت كلامي ومايثبت نزاهة المالكي وامنه ويده البيضاء هو عدم تسجيل أي حاله تثبت تورط المالكي في عملية قتل او فساد ومايثبت هذا الكلام ايضا هو عدم تجرؤالمعارضون له بأدانته في عمل من الاعمال
. |